الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

110

معجم المحاسن والمساوئ

النعمان لا يكون العبد مؤمنا حتّى يكون فيه ثلاث سنن : سنّة من اللّه ، وسنّة من رسوله وسنّة من الإمام ؛ فامّا السنّة من اللّه جلّ وعزّ فهو أن يكون كتوما للأسرار يقول اللّه جلّ ذكره : عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 379 . 27 - أمالي الطوسي ج 1 ص 84 ، ص 86 من الطبعة الجديدة : روى عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبي عليّ محمّد ابن همام الإسكافي ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن حديد ، عن سيف بن عميرة ، عن مدرك ابن زهير قال : قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام « يا مدرك ، إنّ أمرنا ليس بقبوله فقط ، ولكن بصيانته وكتمانه عن غير أهله ، إقرأ أصحابنا السّلام ورحمة اللّه وبركاته وقل لهم : رحم اللّه امرئ اجترّ مودّة الناس إلينا ، فحدّثهم بما يعرفون وترك ما ينكرون » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 379 . 28 - أمالي المفيد ص 26 : روى عن أبي بكر الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن عليّ بن الحسن التيمليّ قال : وجدت في كتاب أبي : حدّثني محمّد بن مسلم الأشجعي ، عن محمّد بن نوفل بن عائذ الصيرفي ، قال : كنت عند الهيثم بن حبيب الصيرفي إذ دخل علينا أبو حنيفة النعمان بن ثابت فذكر أمير المؤمنين عليه السّلام ودار بيننا كلام في غدير - إلى أن قال - : وكان معنا في السوق حبيب بن نزار بن حيّان فجاء إلى الهيثم وذكر كلاما له - إلى أن قال - : فحججنا بعد ذلك ومعنا حبيب فدخلنا على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام فسلّمنا عليه ، فقال له حبيب : يا أبا عبد اللّه ، كان من الأمر كذا وكذا ، فتبين الكراهية في وجه أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له حبيب هذا محمّد بن نوفل حضر